منتدى حارة الاشباح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

طرائف من التاريخ

اذهب الى الأسفل

طرائف من التاريخ Empty طرائف من التاريخ

مُساهمة من طرف أبو سمرة والقلب جمرة الأحد مارس 08, 2009 8:53 am


[size=12]
[center][size=25]
[center]إنّ إلهَكـمْ لَوَاحِـدٌ"

قال بنان الطّفيلي:‏ ‏ دخلتُ يوماً على بعض بني هاشم فإذا أمامه لَوْزِينجَ من النَّشا وبياض البيض، حشوة اللوز المقشّر مع السكر والعسل الأبيض، ومندّى بالماورد، إذا أُدخِلَ الفم سُمِعَ له نَشِيش كَنَشيش الحديد إذا أخرجته من النار وغمستَه في الماء. فلم يزل يأكل ولا يطعمني. فقلت:‏ ‏ يا سيدي: "إنّ إلهَكُمْ لوَاحِدٌ".‏ ‏ فأعطاني واحدة.‏ ‏ فقلت: "إذْ أرسلنا إليهم اثنين".‏ ‏ فأعطاني ثانية.‏ ‏ فقلت: "فَعَزَّزْنَا بثالث".‏ ‏ فأعطاني ثالثة.‏ ‏ فقلت: "فَخُذْ أربعةً من الطَّير فَصُرْهُنَّ إليك".‏ ‏ فأعطاني رابعة.‏ ‏ فقلت: "خمسةٌ سادسُهم كلبُهم".‏ ‏ فأعطاني خامسة.‏ ‏ فقلت: "خَلَق السموات والأرض في ستة أيام".‏ ‏ فأعطاني سادسة.‏ ‏ فقلت: "سبع سمواتٍ طِباقاً".‏ ‏ فأعطاني سابعة.‏ ‏ فقلت: "ثمانيةَ أزواجٍ من الضَّأن اثنين ومن المعز اثنين".‏ ‏ فأعطاني ثامنة.‏ ‏ فقلت: "تسعةُ رَهْط يُفسِدون في الأرض".‏ ‏ فأعطاني تاسعة.‏ ‏ فقلت: "تلك عَشَرةٌ كاملة".‏ ‏ فأعطاني عاشرة.‏ ‏ فقلت: "يا أبَت إني رأيت أحَدَ عشر كوكباً".‏ ‏ فأعطاني الحادي عشر.‏ ‏ فقلت: "إن عِدَّةَ الشهور عند الله اثنا عَشَر شهراً في كتاب الله".‏ ‏ فأعطاني الثاني عشر.‏ ‏ فقلت: "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين".‏ ‏ فقذف بالطبق إليّ وقال: كُل يا ابنَ البغيضة!‏ ‏ فقلت: والله لئن لم تُعْطيِنِه لقُلتُ: "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"!




========



قصة أبي نواس مع شاعر الأندلس

‏ كان عباس بن ناصح، الشاعر الأندلسي، لا يَقْدم من المشرق قادمٌ إلا سأله عمَّن نَجَمَ هناك في الشعر، حتى أتاه رجل من التجار فأعلمه بظهور أبي نواس، وأنشده من شعره قصيدتين؛ إحداهما قوله: ‏ ‏ جَرَيْتُ مع الصِّبا طَلـْقَ الجُمُوحِ ‏ ‏ والثانية: ‏ ‏ أما ترى الشمس حَلـَّت الحَمَلا ‏ ‏ فقال عباس: ‏ ‏ هذا أشعرُ الجن والإنس. واللّه لا حبسني عنه حابس. ‏ ‏ فتجهَّز إلى المشرق. فلما حلَّ بغداد نزل منزِلة المسافرين، ثم سأل عن منزل أبي نواس، فأُرشـِد إليه، فإذا بقصر على بابه الخـُدَّام. فدخل مع الداخلين، ووجد أبا نواس جالسًا في مقعد نبيل، وحولَه أكثرُ متأدّبي بغداد، يجري بينهم التمثل والكلام في المعاني. فسلّم عباس وجلس حيث انتهى به المجلس، وهو في هيئة السفر. ‏ ‏ فلما كاد المجلس ينقضي، قال له أبو نواس: مَن الرجل؟ ‏ ‏ قال: باغي أدب. ‏ ‏ قال: أهلاً وسهلاً. من أين تكون؟ ‏ ‏ قال: من المغرب الأقصى. وانتسب له إلى قرطبة. ‏ ‏ فقال له: أَتَرْوي من شعر أبي المخشيّ شيئًا؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: فانشِدني. ‏ ‏ فأنشده شعره في العمى. فقال أبو نواس: ‏ ‏ هذا الذي طَلَبَتْه الشعراء فَأَضَلَّتْه. أنشـِدني لأبي الأجرب. ‏ ‏ فأنشده. ثم قال: أنشدني لبكْر الكنانيّ. ‏ ‏ فأنشده. ثم قال أبو نواس: ‏ ‏ شاعر البلد اليوم عباسُ بن ناصح؟ ‏ ‏ قال عباس: نعم. ‏ ‏ قال: فأنشِدني له. فأنشده: ‏ ‏ فَأَدْتُ القَريض ومَنْ ذا فَأَدْ ‏ ‏ فقال أبو نواس: أنت عباس؟ ‏ ‏ ‍‍‍‍‍قال: نعم! ‏ ‏ فنهض أبو نواس إليه فاعتنقه إلى نفسه، وانحرف له عن مجلسه. فقال له مَن حضَر المجلس: ‏ ‏ من أين عرفَته أصلحك اللّه؟ ‏ ‏ قال أبو نواس: ‏ ‏ إني تأمّلته عند إنشاده لغيره، فرأيته لا يُبالي ما حدث في الشعر من استحسان أو استقباح. فلما أنشدني لنفسه استَبَنْتُ عليه وَجْمَةً، فقلت: ‏ ‏ إنه صاحبُ الشِّعر! ‏ ‎‎

من كتاب "طبقات النحويين واللغويين" للزُّبيدي الأندلسي.


============



شجاعـة ودهــاء

‎ كان لعبد الله بن الزبير أرض قريبة من أرض لمعاوية، فيها عبيد له من الزنوج يعمرونها، فدخلوا في أرض عبد الله، فكتب إلى معاوية: أما بعد، فإنه يا معاوية، إن لم تمنع عبيدك من الدخول في أرضي، وإلا كان لي ولك شأن. فلما وقف معاوية على الكتاب، دفعه إلى ابنه يزيد، فلما قرأه، قال له: ما ترى؟ قال: أرى أن تـُنفذ إليه جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتونك برأسه، فقال: يا بني، عندي خير من ذلك، عليّ بدواة وقرطاس، وكتب: وقفت على كتابك يا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساءني والله ما ساءك، والدنيا هينة عندي في جنب رضاك، وقد كتبت على نفسي رقماً بالأرض والعبيد، وأشهدت عليّ فيه، ولتُضف الأرض إلى أرضك، والعبيد إلى عبيدك والسلام.‏ ‏ فلما وقف عبد الله على كتاب معاوية، كتب إليه:‏ ‏ وقفت على كتاب أمير المؤمنين أطال الله بقاءه، فلا عدم الرأي الذي أحله من قريش هذا المحل والسلام.‏ ‏ فلما وقف معاوية على كتاب عبد الله، رماه إلى ابنه يزيد، فلما قرأه اصفر وجهه، فقال له معاوية: يا بني. إذا رُميت بهذا الداء، فداوه بهذا الدواء

==========



كـرم يزيد بـن المهلـّب

‎ أجمع علماء التاريخ على أنه لم يكن في دولة بني أمية أكرم من بني المهلـّب ابن أبي صفرة، كما لم يكن في دولة بني العباس أكرم من البرامكة. ‏ ‏ ويُروَى عن يزيد بن المهلب أمير البصرة أنه طلب أثناء حجه حلاقـًا. فجاء فحلق رأسه. فأمر له يزيد بألف درهم. فتحيـّر الحلاق ودُهش، وقال: ‏ ‏ هذا الألف أمضي أشتري أمي من مالكها. ‏ ‏ فقال يزيد: أعطوه ألفـًا آخر. ‏ ‏ فقال: امرأتي طالق إن حلقتُ رأس أحد بعدك! ‏ ‏ فقال يزيد: أعطوه ألفين آخرين. ‏ ‏ وذكر الحافظ ابن عساكر أن يزيد بن المهلب لما هرب من الحجاج، اجتاز في طريقه بالشام على أبيات عرب. فقال يزيد لغلامه: ‏ ‏ اطلب لنا من هؤلاء لبنا. ‏ ‏ فأتاه بلبنٍ فشربه، ثم قال: أعطهم ألف درهم. ‏ ‏ فقال الغلام: إن هؤلاء لا يعرفونك. ‏ ‏ قال: لكني أعرف نفسي. أعطهم ألف درهم. ‏ ‏ فأعطاهم. ‏

من كتاب "وفيات الأعيان" لابن خلـّكان


===========



عيوب إياس بن معاوية

قيل لإياس بن معاوية القاضي:‏ ‏ إن فيك عيوبـًا: دمامة الشكل، وإعجابك بقولك، وعَجَلتك بالحُكم فقال: ‏ ‏ أما الدمامة فليس أمرُها إليّ. وأما الإعجاب بالقول، أفليس يعجبكم ما أقول؟ ‏ ‏ قالوا: نعم. ‏ ‏ قال: فأنا أحقّ بالإعجاب بقولي. وأما العجلة بالحكم، فكم هذه؟ ‏ ‏ ومدّ أصابع يده. ‏ ‏ قالوا: خمس. ‏ ‏ فقال: أَعْجَلـْتم بالجواب ولم تَعـُدُّوها إصبعـًا إصبعـًا. ‏ ‏ قالوا: كيف نعدّ ما نعلمه؟! ‏ ‏ فقال: وأنا، كيف أؤخر حُكم ما أعلمه؟! ‏

من كتاب "شرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون" لابن نـُباتة.



=============



أول ما تحرك أمر قريش: وأخذ شأنهم يرتفع وذكرهم ينتشر حين قدم قصي مكة من أمه فاطمة بنت سعد بن شبل الأزدي أزد شنوءة، وكان كلاب أبو قصي تزوجها فولدت له زيداً وهو قصي وزهرة ثم هلك كلاب، وزهرة قد شب وزيد صغير، فقدم ربيعة بن خزام العذري مكة، فتزوج فاطمة وحملها إلى قومه وحمل زيداً لصغره، فولدت فاطمة لربيعة رزاحاً وشب زيد فسمته قصياً لبعد داره - والقصو البعد - فنازع رجلاً من عذرة، فقال له العذري: إلحق بقومك فلست منا، فأتى أمه فسألها عن قومه، فأخبرته بما كان من أمرها وأمره فشخص مع الحجاج إلى مكة، فلم يلبث أن اجتمع مع أبي غبشان سليم بن عمرو الخزاعي على شراب، فلما سكر أبو غبشان اشترى منه قصي ولاية البيت بزق خمر وقعود، فقيل: أخسر من أبي غبشان، وأحمق من أبي غبشان، وأندم من أبي غبشان، وأحمق من أبي غبشان، وأندم من أبي غبشان، فجرت أمثالاً. قال بعضهم:
باعت خزاعة بيت الله إذ سكرت ... بزق خمر فبئست صفقة البادي
باعت سدانتها بالخمر وانقرضت ... عن المقام وظل البيت والنادي
وقال آخر:
أبو غبشان أظلم من قصي ... وأظلم من بني فهر خزاعة
فلا تلحوا قصياً في شراه ... ولوموا شيخكم إذ كان باعه
وقال آخر:
إذا فخرت خزاعة في قديم ... وجدنا فخرها شرب الخمور
وبيعا كعبة الرحمن جمعاً ... بزق بئس ما افتخر الفجور
وقال آخر:
باعت خزاعة بيت الله صاحبه ... بزق خمر فلا فازوا ولا ربحوا
فتحزبت خزاعة على قصي، فاستنصر أخاه من أمه رزاحاُ فأقبل بمن معه، وجمع قصي كنانة فنفوا خزاعة عن مكة، وجمع قريشاً من رؤوس الجبال وشعابها، فأنزلهم الأبطح فسمي مجمعاً

عن كتاب"الأوائل"للعسكري


============




هناك موقف طريف لأبي دلامة "خفيف الروح المعروف،وكان يحضر دفن فاطمة أم الخليفة المهدي" اذا لم

تخن الذاكرة " وبعد أن أنزلوها الى القبر نظر المهدي الى أبي دلامة وسأله :

اذا سألك الله يوم القيامة ماذا أعددت لهذه الحفرة فبما تجيب ؟

فقال أبو دلامة على الفور أقول: فاطمة أم الخليفة ،فضحك الخليفة في ذلك الموقف الحزين.

============



قيل وفد عبد الله بن جعفر رضي الله عنه على أحد خلفاء بني أمية فقال له الخليفة كم كان أمير المؤمنين

يعطيك يعني أباه قال كان رحمه الله يعطيني ألف ألف درهم قال زدناك لترحمك عليه ألف ألف درهم قال بأبي

أنت وأمي قال وبهذه ألف ألف لا أقولها لأحد بعدك قال ولهذه ألف ألف قال منعني من الأطناب في وصفك

الإشفاق عليك من جودك قال ولهذه ألف ألف فقيل: فرَّقتَ يا أمير المؤمنين بيت مال المسلمين على رجل

واحد قال إنما فرقته على أهل المدينة أجمعين ثم وكل به من يعلمه بخبره من حيث لا يشعر فلما قدم المدينة

فرق جميع ما معه حتى احتاج بعد شهر إلى القرض.

عن كتاب"ثمرة الأوراق"لابن حجة الحموي
[/size][/center]
[/center]
[/size]
أبو سمرة والقلب جمرة
أبو سمرة والقلب جمرة

عدد الرسائل : 62
العمر : 34
علم الدوله: : طرائف من التاريخ YemenC
مزاجي اليوم: : طرائف من التاريخ 453210
مهنتك: : طرائف من التاريخ Collec10
هوايتك: : طرائف من التاريخ Sports10
الاوسمه: : طرائف من التاريخ Wesaam12
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى